وزارة الأسرة تنظم خلال شهري جويلية وأوت 2026 سلسلة مكثّفة من المصائف الإقليمية والدورات الترفيهيّة لفائدة كبار السن والأطفال مكفولي الدولة

 

بمناسبة زيارة العمل التي أدتها إلى ولاية نابل، عاينت السيّدة أسماء الجابري وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، مساء يوم الخميس 27 أوت 2026، سير العمل بمركز اصطياف وترفيه الأطفال بالحمامات وما توفره هذه المؤسسة من خدمات لفائدة كبار السن والأطفال مكفولي الدولة في إطار سلسلة الأنشطة الصيفيّة والدورات الترفيهيّة المكثّفة التي بادرت الوزارة بتنظيمها لفائدتهم على امتداد العطلة الصيفيّة.

وتوجهت الوزيرة بالمناسبة بالشكر للعاملين بمركز اصطياف وترفيه الأطفال بالحمامات تقديرا لجهودهم لتقديم أفضل الخدمات، داعية إلى مواصلة العمل لتأمين الإحاطة المثلى بالمصطافين وخدمتهم وفق أرقى مواصفات ومعايير الجودة والسلامة.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ نظمت 20 دورة للاصطياف موزعة مناصفة بين مركزي الاصطياف والترفيه للأطفال بالحمامات وجرجيس من 28 جوان إلى 04 سبتمبر 2026 لفائدة أطفال مؤسسات الرعاية. وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين 2644 طفلا ومرافقا.

كما تمّ تنظيم مصيف إقليميّ يشمل أربع دورات خلال شهري جويلية وأوت لفائدة 200 طفلا من اليافعين بمعدّل 50 مستفيدا عن كل دورة وعلى مدى 6 أيّام من الاصطياف بالمركبات الشبابيّة بولايات بنزرت وتونس ونابل وسوسة.

وفي جانب آخر، وفي إطار التعهّد الصيفي بالأطفال المكفولين بمؤسسات الرعاية الفاقدين كليّا للسند العائلي، انتفع 40 طفلا مكفولا بدورات مصائف مسترسلة خلال الفترة الممتدّة من 28 جوان إلى 22 أوت 2026 .

وتوجّه الاهتمام خلال هذه المصائف إلى تأمين سلسلة من البرامج الترفيهية والتنشيطية والتوعويّة المتنوعة في إطار الحرص على تعزيز قدرات الأطفال المصطافين على التوقّي من المخاطر وتنمية مهاراتهم الإبداعيّة.

وبالإضافة إلى ذلك نظّمت الوزارة المصيف الوطني الأول لكبار السنّ لسنة 2026 على مدى 3 دورات خلال الفترة الفاصلة بين 21 جوان إلى 04 أوت 2026 انتفع بها 137 مسنّا ومسنّة من آبائنا وأمهاتنا المدرجين ببرامج الإيداع العائلي لكبار السنّ ومنظوري مؤسسات الرعاية والنوادي النهارية والفرق المتنقلة لرعاية كبار السنّ.

ويندرج هذا المصيف الوطني الذي انتظمت دوراته الثلاث بمركزي اصطياف وترفيه الأطفال بالحمامات وجرجيس في إطار الاستراتيجية الوطنية متعدّدة القطاعات لكبار السن الرامية إلى الحد من العزلة الاجتماعية لكبار السن، وتعزيز اندماجهم ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية، وتوفير حقهم في الترفيه والاستجمام، باعتبار ذلك من الآليات الأساسية لتحسين جودة حياتهم وتعزيز رفاههم الاجتماعي والنفسي.