حوكمة البرامج والمشاريع الجهويّة وتعزيز أثرها الاجتماعي محور الندوة الدوريّة للمندوبين الجهويين لشؤون المرأة والأسرة 

أشرفت السيّدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، يوم الخميس 30 أفريل 2026 عبر تقنيات التواصل عن بعد، على أشغال الندوة الدوريّة للمندوبين الجهويين لشؤون المرأة والأسرة بمشاركة رؤساء البرامج وعدد من الإطارات المركزيّة بالوزارة والمؤسسات الراجعة لها بالنظر.

وأكّدت الوزيرة أن المحور الاستراتيجيّ لهذه الندوة يتّجه لمزيد حوكمة التدخلات القطاعيّة على المستوى الجهوي وتعزيز أثرها الاجتماعي وفق رؤية موحّدة وبرمجة دقيقة ومن خلال تعزيز العمل الشبكي والتشاركي، داعية إلى مضاعفة الجهود وتكثيف متابعة تنفيذ المشاريع واستحثاث نسق إنجازها بالتنسيق مع الولاّة دعما لدور الدولة الاجتماعي والتزاما بتقريب الخدمات من المواطن وخدمته بالجودة والنجاعة المرجوّتين.  

كما دعت السيّدة أسماء الجابري إلى إحكام إعداد البرنامج الوطني للأنشطة الصيفيّة وضرورة شموليته لأكبر عدد ممكن من الأطفال وخاصة بالجهات الداخلية والمناطق ذات الأولويّة تكريسا لحقّ كلّ طفل في الترفيه، إلى جانب حسن الاستعداد للسنة التربويّة 2027/2026 بمؤسسات الطفولة وتأمين كلّ متطلّبات نجاحها لفائدة الأطفال المكفولين.

وبيّنت الوزيرة أهميّة الدور الذي تضطلع به المندوبيات الجهويّة في النهوض بتدخلات البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائية والاستثمار "رائدات" ومزيد تجويد تدخلات برامج الوزارة للإدماج الاقتصادي والاجتماعي وضمان نجاح واستدامة المشاريع المحدثة في هذا المجال لفائدة النساء والفتيات والأسر بمختلف الولايات.  

وتتناول برنامج ندوة المندوبين الجهويين تقدم إنجاز ميزانيّة مهمّة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ لسنة 2026 وبيان برامج وتوجهات الوزارة في إطار إعداد ميزانيّة سنة 2027 ومخرجات التقرير السنوي للأنشطة الميدانيّة من خلال تقييم الأداء سنة 2025 وعرض مخرجات التقرير السنوي للأنشطة الميدانيّة لسنة 2025 وتقديم آليّة العمل المبنية على الأثر.

في حين توّلى مسؤولو برامج القيادة والمساندة والطفولة وكبار السن والمرأة والأسرة عرض أهم المحطات والأنشطة المبرمجة خلال الفترة المتبقيّة من  سنة 2026 ومؤشرات الأداء المستهدفة وأهم النتائج المرتقبة.