بتنظيم مشترك بين وزارتي الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ والشؤون الثقافيّة وبمناسبة إحياء شهر رمضان المعظّم، أشرفت السيّدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، رفقة السيّدة أمينة الصرارفي، وزيرة الشؤون الثقافية والسيدة مشكاة سلامة الخالدي وزيرة المالية وبحضور السيدة نعيمة الجلاصي، رئيسة الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، ليلة الاثنين 02 مارس 2026 بمدينة الثقافة على سهرة فنية رمضانيّة على شرف الآباء والأمهات المسنين.
وشهدت هذه السهرة الفنية تقديم وصلات موسيقية وغنائية رائقة أمنها الفنانون/ت والمطربون/ات نورالدين الباجي وشهرزاد هلال والمنصف عبلة ورحاب الصغير.
وأكّدت السيّدة أسماء الجابري أنّ هذه المناسبة الاحتفاليّة تعدّ فرصة متجدّدة لإبراز مكانة كبار السنّ داخل الأسرة والمجتمع تقديرا لما يقدّمونه من عطاء متواصل وزادٍ قيمي وللاستفادة من خبراتهم المتراكمة في توجيه الأجيال.
وأضافت أنّ كبار السنّ يعدّون ثروة وطنيّة حقيقيّة وذاكرة حيّة للوطن تجعلهم ضمن أعلى أولويات الدولة التونسيّة التي تحرص على إيلاء هذه الفئة المنزلة الفضلى وتسهر على تمكينهم من شروط الرعاية والإحاطة اللازمتين والإدماج الفعلي في الحياة الاجتماعيّة.
كما اعتبرت أنّه من المهمّ الاستفادة من تجارب كبار السنّ المتراكمة والثمينة وتوظيفها في خدمة المجتمع وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة والشأن المحلي وفي شتّى المجالات بهدف تعزيز الشيخوخة النشيطة، مبيّنة أن العمل التشاركيّ بين الوزارتين يؤكد أنّ الفعل الثقافي، يبقى من أسس السياسات الوطنيّة الاجتماعيّة، الناجعة والعادلة.
وتولّت الوزيرة بالمناسبة تكريم السيّدة نعيمة الجلاصي رئيسة الاتحاد التونسي للتضامن وستّ مؤسسات عمومية لرعاية لكبار السنّ والمتمثّلة في مؤسسات الرعاية بقمرت وسوسة ومنزل بورقيبة والكاف والقيروان وقرمبالية تقديرا لجهودهم في تقديم الخدمات الرعائيّة والصحيّة ذات الجودة لفائدة المقيمين والمقيمات، قبل أن تتولى تكريم عدد من رؤساء المصالح بالمندوبيّات الجهويّة تثمينا لجهودهم في مجال كبار السنّ وطبيب في جراحة الأسنان لتطوعه في تقديم خدمات طبيّة مجانيّة لفائدة المقيمين من كبار السنّ.
وشهدت السهرة الرمضانيّة حضور عدد هام من المقيمين والمقيمات بمؤسسات الرعاية والمستفيدين/ات من برنامج الإيداع العائلي لكبار السنّ، وأطفال المراكز المندمجة للشباب والطفولة ومركبات الطفولة وممثلي وممثلات الهياكل العموميّة والجمعيات الناشطة في مجال رعاية كبار السن.
