صبيحة هذا اليوم بمدينة الفحص الدكتورة آمال بلحاج موسى وزيرة المرأة تؤكد: التوعية والتثقيف الصحي حصانة ضد سرطان الثدي

تولت السيّدة آمال بلحاج موسى وزيرة الأسرة والمرأة وكبار السن رفقة السيدين علي مرابط وزير الصحة وربيع المجيدي وزير النقل الإشراف صبيحة اليوم السبت بمدينة الفحص من ولاية زغوان على القافلة الصحية المزدوجة التي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع الشركة الوطنية للسكك الحديدية و الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري. وخُصصت هذه القافلة التي انتظمت تحت شعار "القطار الوردي...صحتكم. تهمنا" لتقصي سرطان الثدي لدى النساء من ناحية وتقصي الإصابات بكوفيد 19 والتلقيح ضد هذه الجائحة من ناحية أخرى. وأكدت الوزيرة أن القافلة تتنزل في إطار تعزيز وعي المرأة التونسيّة بأهمية التقصي المبكر لمرض سرطان الثدي من أجل إنقاذ حياة المرأة المصابة مبرزة أن المقاربة القائمة على الوقاية هي أفضل ما يمكن أن نواجه به هذا المرض الذي يصيب قرابة 3500 امرأة تونسية كل عام. وأضافت أن الوزارة تعتمد في هذا الملف سياسة التوعية والتثقيف الصحي وحث النساء التونسيات على اكتساب ثقافة صحية ونمط حياة يمكنهن من حسن الوقاية خصوصا أن السبب الوراثي للمرض كما أثبتت ذلك الدراسات الطبية يتراوح فقط بين 5 و10 بالمئة.

وبينت الوزيرة الدكتورة آمال بلحاج موسى أن الهدف من اعتماد مقاربة توعوية للمرأة التونسية إنما يتمثل في تكثيف الجهود من أجل "إحباط" التوقعات الإحصائية المتعلقة بتفشي سرطان الثدي لدى النساء في تونس في سنة 2030 حيث تشير المؤشرات إلى إمكانية أن يبلغ عدد الإصابات بمرض سرطان الثدي قرابة 5900 حالة في السنة.

كما أشارت الوزيرة إلى أن وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن انطلقت في أنشطتها منذ يوم 12 أكتوبر بولاية آريانة وتعتزم القيام بنشاط توعوي متعدد الفقرات يوم 27 القادم من الشهر الجاري بولاية قابس.

وتمثل مدينة الفحص أولى محطات القطار الوردي الذي سيحط بالقافلة أيضا بعدد من المحطات التابعة لولايتي سليانة والكاف.