وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن تفتتح الدورة الأولى المدرسة الصيفية حول حقوق الطفل وجائحة كوفيد-19

تولّت السيدة إيمان الزهواني هويمل، وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن، صباح اليوم افتتاح الدورة الأولى المدرسة الصيفية حول حقوق الطفل وجائحة كوفيد-19 التي ينظمها مرصد حقوق الطفل بالتعاون مع معهد الدراسات العليا بتونس ومركز تونس للقانون الدولي والأوروبي الدورة الأولى للمدرسة الصيفية لحقوق الطفل عن بعد حول "حقوق الطفل زمن الجائحة كوفيد 19" .

وثمّنت الوزيرة في كلمتها المبادرة بتنظيم هذه المدرسة الصيفية التي تعدّ الأولى من نوعها باعتبارها فرصة للمشاركين للاطلاع والتعرف على قطاع حيوي في تونس كقطاع الطفولة.

وأبرزت جهود الوزارة بمختلف أجهزتها وهياكلها المركزية والجهوية في التخفيف من الأضرار الجانبية لجائحة كوفيد -19 خصوصا على الأطفال لاسيما فاقدي السند العائلي والاجتماعي منهم وعلى الأسر محدودة الدخل، من خلال تأمين الخدمات الحياتية والمعيشية والمرافقة المتخصّصة وبرمجة مساعدات ظرفية، إلى جانب توفير الإحاطة والمرافقة النفسية والاجتماعية لتجاوز تداعيات الوضع الصحّي الاستثنائي.

كما أكّدت سعي الوزارة لتطوير السياسات العمومية في مجال الطفولة والاستعداد لفترة ما بعد الجائحة من خلال مزيد تدعيم استراتيجيات التخطيط والبرمجة في المجالات المتعلّقة بالتربية والتعليم والصحة والترفيه والحماية والوقاية.

وبيّنت التزام تونس لتكريس حقوق الطفل الذي ينصهر ضمن أهداف أجندة التنمية المستدامة لسنة 2030 التي تتمحور بعض أهدافها السبعة عشر حول تمكين الطفل من حياة أفضل عبر تشريكه في الحياة المحلية ويتماشى مع إعادة إحياء المبادرة الأممية لسنة 1992 المتعلّقة بـ"المدن الدامجة للطفل" الهادفة إلى ضمان حقوق الطفل في النفاذ إلى الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والمسكن والصرف الصحي والحماية من العنف أو الاستغلال والإساءة وسوء المعاملة وتمكين اليافعين من الأخذ بزمام المبادرة واقتراح الخطط والبرامج والمشاركة في القرارات المتعلقة بتلبية حاجياتهم الخصوصية.

وتهدف هذه المدرسة الصيفية التي تنتظم عبر بتقنية التواصل عن بعد من 7 إلى 10 من الشهر الجاري، إلى إصدار توصيات لفائدة صانعي القرار قصد تعزيز حماية الأطفال في أوقات الأزمات وذلك من خلال التطرق إلى مواضيع ذات علاقة بالمبادئ الأساسية لحقوق الطفل ومصلحته الفضلى وحمايته من كافة أشكال العنف والاستغلال.

كما تتنزّل المدرسة الصيفية التي شهدت مشاركة أكثر من أربعين متدرب، في إطار تنفيذ إستراتيجية نشر ثقافة حقوق الطفل وترسيخ هذه الثقافة على أوسع نطاق وإرساء تقاليد وتقنيات متجددة للتكوين.