الاستعدادات الخاصة بالعودة التربوية الجديدة محور الندوة الوطنية للمندوبين الجهويين 

 

أكدت وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن السيدة إيمان الزهراني هويمل اليوم الاثنين أهمية تأمين عودة مدرسية جيدة بمؤسسات الطفولة مشيرة إلى أن التحضيرات لهذه العودة  استكملت بما يضمن سيرا طيبا للسنة الدراسية القادمة.

وبينت، في أشغال الندوة الوطنية للمندوبين الجهويين بمركز الاصطياف وترفيه الأطفال بالحمامات، أن الوزارة  توفقت رغم  صعوبات الوضع العام بالبلاد لاسيما على الصعيد الصحي إلى حماية المؤسسات الراجعة إليها بالنظر وواصلت تنفيذ برامجها ومشاريعها بنسق طبيعي وذلك بفضل تفاني الإطارات والأعوان على المستويين المركزي والجهوي.

 

وأفادت الوزيرة أنه تم استكمال بعض مشاريع القوانين على غرار عطلة الأمومة والأبوة الذي أحالت على أنظار مجلس الوزراء للمصادقة وهي تعمل حاليا على الانتهاء من صياغة مشروع قانون الوساطة العائلية الذي يهدف إلى حماية الأسرة التونسية وضمان تماسكها.   

وأوضحت أن  عدة برامج تنفذ حاليا لفائدة قطاعات المرأة والطفولة والمسنين من ذلك استكمال التحضير لبرنامج رائدات الذي يتوجه إلى دعم المبادرة للنساء والفتيات وتبلغ اعتماداته المرصودة 50 مليون دينار سيتم استثمارها على مدى خمس سنوات.

 

وتوصلت الوزارة وفق السيدة إيمان الزهراني هويمل إلى وضع الإستراتيجية الوطنية لكبار السن  وتحيين الإستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف المسلط ضد المرأة ومراجعة السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة.

ودعت الوزيرة إلى مواصلة الجهود من أجل تطبيق مقتضيات البروتوكول الصحي بكافة المؤسسات التابعة للوزارة تأمينا للمستفيدين من خدماتها مشيرة إلى أن  هذه الجهود أفضت في السابق إلى التغلب على الحالة الوبائية وتقليص عدد الإصابات إلى أدنى حد ممكن.

 كما أوصت بمزيد حوكمة النفقات على المستويين المركزي والجهوي في ظل الوضع الاقتصادي الصعب وتنفيذ مشاريع وفق أهداف مضبوطة.

 

واستعرض المندوبون الجهويون أبرز الاستعدادات الخاصة بافتتاح السنة التربوية الجديدة على غرار اقتناء المستلزمات المدرسية والملابس لفائدة المستفيدين من الأطفال ومواد التعقيم وتوزيعها على مؤسسات الطفولة الموجودة بكل جهة. 

كما تم خلال هذه الندوة الوطنية، متابعة نسق الانجاز والصرف لميزانية سنة 2021 على المستوى الجهوي.