وزيرة المرأة والاسرة والطفولة وكبار السن تفتتح أشغال الدورة العادية الأولى لبرلمان الطفل لسنة 2020

 

أشرفت السيدة أسماء السحيري، وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، صباح اليوم الاثنين 22 جوان 2020 على افتتاح أشغال الدورة العادية الأولى لبرلمان الطفل للسنة البرلمانية 2019- 2020 حول موضوع : "الطفولة وتأثيرات جائحة كورونا" بقاعة الجلسات العامة بالمبنى الفرعي لمجلس نواب الشعب وذلك بحضور السيدة سميرة الشواشي النائب الاول لرئيس مجلس النواب والمديرة العامة لمرصد حماية حقوق الطفل.
وفي مستهل كلمتها الافتتاحية عبٌرت السيدة الوزيرة عن سعادتها بمشاركة الأطفال البرلمانيين اشغال هذه الجلسة العادية الأولى لبرلمان الطفل للسنة البرلمانية2019- 2020 مؤكدة ان برلمان الطفل يمثل اليوم آلية للتعارف وتبادل الآراء سواء بين الأطفال انفسهم أو بين الأطفال والمسؤولين الحكوميين.
وذكٌرت السيدة أسماء السحيري بالاجراءات التي اتخذتها الوزارة لاستباق حصول تداعيات خطيرة على وضع الأطفال نتيجة جائحة كوفيد 19 ايمانا منها بدورها المحوري في حماية الطفولة ذلك ان الوزارة بادرت أولا بوضع خط أخضر 1809 للتعهد النفسي للأطفال والأسر خلال فترة الحجر الصحي وقد تم التعهد من خلال هذا الخط الى غاية الأسبوع الفارط ب 4345 حالة تعلق جلها بتغير سلوك الأطفال داخل الأسرة خلال فترة الحجر الصحي. كما قامت الوزارة ثانيا بالتنسيق مع مؤسسة الاذاعة التونسية والتلفزة التونسية وقنوات واذاعات خاصة بانتاج حصة اذاعية "هاش طاق فاميليا" تولى من خلالها اخصائيون نفسانيون بالوزارة تقديم نصائح للأطفال والعائلات في التعاطي مع الأزمة والتعايش داخل الأسرة.
واضافت الوزيرة بانه حرصا على سلامة الأطفال من مخاطر العدوى بالفيروس بادرت الوزارة الى غلق مؤسسات رياض الأطفال والمحاضن والمراكز المندمجة كما تم تقريب الأطفال المكفولين إلى عائلاتهم واقرار منح مادية ومساعدات عينية لفائدة أسرهم، وتم كذلك تجميع الأطفال المكفولين من قبل الوزارة والفاقدين للسند العائلي بالمركز المندمج بالحمامات وتوفير كل خدمات الرعاية الصحية والنسية والتربوية لفائدتهم على امتداد ثلاثة أشهر.
ومنذ اقرار الحجر الصحي الموجه لاحظت الوزيرة بان الوزارة سارعت الى استئناف نشاط مؤسسات الطفولة بجميع أصنافها مع ضمان اجراءات الوقاية من العدوى من خلال وضع دليل وقاية صحية بالتنسيق مع وزارة الصحة والعمل على مرافقة المؤسسات، كما وضعت الوزارة خط تمويل لفائدة رياض الأطفال والمحاضن والمحاضن المدرسية للايفاء بتعهداتها بما يضمن ديمومتها.
واعتبرت السيدة أسماء السحيري بان التجربة التي خاضتها الوزارة في ظل جائحة الكوفيد عمقت الوعي بأهمية العمل الاستباقي في اطار رؤية واضحة تقوم على ترسيخ مكانة الطفولة كمحور أساسي لمختلف برامج الوزارة وسياساتها، مؤكدة ان قطاع الطفولة هو اولوية عمل الوزارة للفترة القادمة في اطار مقاربة تقوم على تثمين كل البرامج والخطط السابقة الناجحة بهدف مزيد تطويرها وانجاحها ولعل من أهمها برلمان الطفل الذي بادرت الوزارة حال رفع الحجر الصحي الى برمجة جلسته الاولى من اجل الاستماع الى مشاغل الأطفال ومقترحاتهم وادراجها في برامج الوزارة.
وأعلنت الوزيرة بهذه المناسبة انه سيتم بعد غد الاربعاء وبالتنسيق مع وزارة الشؤون المحلية امضاء اتفاقية شراكة تهدف الى دعم عمل لجنة الطفولة داخل المجالس المحلية من جهة وتدعم صوت البرلمانيين الأطفال داخلها من جهة أخرى.
وخلصت الوزيرة الى القول بان الوزارة احدثت لجنة تفكير تضم مختصين من مختلف المجالات قصد اعادة النظر في المنظومة التشريعية والمؤساستية للطفولة وستكون لها في المستقبل القريب جلسات مع برلمان الطفل