كلمة تونس في الدّورة 61 للجنة أوضاع المرأة بنيويورك

دعت السيدة نزيهة العبيدي، وزيرة المرأة والاسرة والطفولة، اليوم الأربعاء 15 مارس 2017، في كلمة تونس في الدّورة 61 للجنة أوضاع المرأة بنيويورك، إلى توحيد الجهود من أجل التقدّم الفعلي بأوضاع النّساء في جميع بلدان العالم.

وأكّدت بالمناسبة تقدير بلادنا لمجهودات الأمم المتّحدة في مجال النّهوض بأوضاع المرأة وتعزيز حقوقها الإنسانيّة على الصّعيد العالمي بوقوفها إلى جانب الدّول ودعم قدراتها تجسيما لمضامين المواثيق الدّولية الخاصة بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمرأة وتنفيذها على أرض الواقع.

وأبرزتجهود بلادنا للنّهوض بأوضاع النّساء خاصة من خلال إصدار مجلّة الأحوال الشّخصيّة في 1956 والمصادقة على CEDAW سنة 1985، مذكّرة بما تضمنه أيضا دستور 2014 من فصول تكرّس مبادئ تحفظ مدنية الدولة وتحافظ على الحقوق الإنسانية للمرأة وتنص على المساواة أمام القانون بين المواطنين والمواطنات وتساويهم في الحقوق والواجبات.

كما بيّنت حرص تونس على دعم التمكين الاقتصادي للنّساء تعزيزا لروح المبادرة وتطوير مهارات باعثات المشاريع لتُصبح مساهمة المرأة في سوق الشّغل 35%مقابل 28.5%حاليّا، مؤكدة أن الجهود الوطنية تشمل أيضا النساء في المناطق الريفية والحدوديّة مشيرة في هذا الصدد إلى مصادقة مجلس وزاري مؤخرا على خطّة مندمجة لفائدة المرأة في الوسط الرّيفي لمعالجة الانقطاع المدرسي والتّغطية الاجتماعية وإدماجهنّ في القطاع المهيكل.

وفي سياق آخر، اعتبرت السيدة نزيهة العبيدي أنّ تونس حققت خطوة هامّة لتجسيم مبدإ تكافؤ الفرص بين الرجال والنّساء مبيّنة تواجد المرأة بنسبة 35% في البرلمان وبـ20% في حكومة الوحدة الوطنيّة.

وفي ختام كلمتها، أكدت تجديد التزام تونس باحترام المعاهدات والاتفاقيات الدّوليّة باعتبارها خارطة طريق يرتكز عليها تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 التي تُعدّ استجابة لما يقتضيه الوضع الرّاهن من العمل على ترسيخ السّلام والسّلم والعدالة والمساواة بين البشر.